aaaa016

حسيني ياسين / الراشيدية 
 
في إطار سيرورة العمل التي تقوم بها مبادرة شباب المناخ الأخضر تحت رئاسة السيد صلاح الدين الدكالي نقدم لكم الرؤية الإستشراقية لجلالة الملك للحد من التغييرات المناخية في إفريقيا.
 
يقدم صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله  إهتمام كبير لإفريقيا  وذلك لنهضتها و تنميتها في مختلف المجالات من بينها البيئة وذلك للحد من التغييرات المناخية ، إذ يشكل تدهورها تهديدا يتعين على جميع بلدان العالم التصدي له بشكل جماعي.
 
قد أبرز جلالة الملك، في رسالة وجهها إلى قمة العمل المناخي 2019، التي افتتحت أشغالها بمقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، الجهود التي يبذلها المغرب من أجل التصدي للتغيرات المناخية والمحافظة على البيئة، ولاسيما لفائدة إفريقيا، القارة التي “تعاني من آثار التغيرات المناخية وقد وضح في هذا الصدد، أن إطلاق قمة العمل الإفريقية الأولى، المنعقدة بمراكش، دينامية غير مسبوقة، لاسيما من خلال تفعيل لجنتي المناخ الإفريقيتين لحوض الكونغو ومنطقة الساحل.
 
ولقد قامت المملكة المغربية الشريفة بعدد من المبادرات و المشاريع الكبرى التي عملت و أعطت نتائجها بشكل كبير في الحد من التغييرات المناخية والتحسيس بنتائجها وذلك من خلال  مبادرته مع إثيوبيا بتشكيل “تحالف من أجل الولوج إلى الطاقة المستدامة”، لفائدة البلدان الأقل تقدما، لاسيما في إفريقيا، فقد أطلق المغرب بتعاون مع البلدان الشقيقة في القارة، “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية”، كما التزام المغرب من أجل خفض انبعاثاته المسببة للاحتباس الحراري، والرفع من سقف طموحه في مجال الطاقات المتجددة.
ومن بين عدد من المبادرات نذكر 
مبادرة الشباب الأفريقي التي  تعمل على إعطاء الكلمة للشباب، و إبراز أنشطتهم ومبادراتهم القيمة للمحافظة على البيئة، إذ تعتبر هذه المنصة فضاء إيجابيا لتبادل المهارات والمعارف، وتقديم الدعم للشباب الأفريقي في مجال المقاولات، وخلق فرص العمل المراعية للبيئة والمحافظة عليها، كما تقوم هذه المنصة بدعم أفكار الشباب التي تصب في إطار محاربة التغييرات المناخية. 
 
وأبرز جلالة الملك كما أسلفنا الذكر في الأول  أن “طموحنا في مجال التصدي للتغيرات المناخية يقتضي تضامنا دوليا فعليا، وتمويلات دائمة، ونقلا نوعيا للتكنولوجيا والمهارات”.

1000 حرف متبقي