1222

 
في حملة وصفت بمهمة التمييز ولضين الاستثناء، قامت السلطات بمركز "   اسطيحة" التابعة للنفوذ الترابي إقليم شفشاون، بحملة واسعة همت تحرير الملك العمومي من بعض التجار الذين يستغلون الارصفة لممارسة أنشطتهم التجارية. 
 
  لكن هذه الحملة حملت استغراب العديد من النجار ،فقد استثنت إزالة السياجات الحديدية عن بعض المنازل بالقرية، بعد أن عمد مالكها إلى إحاطتها بسياجات و اكشاك،  مما يمنع مرور الراجلين و عدم استعمالهم الأرصفة، مما يشوه المنظر العام جمالية القرية.
  
و مازالت ظاهرة احتلال الملك العمومية بالشوارع الرئيسية لمركر "اسطيحة" مستمرة، في ظل نهج سياسة التواطؤ  والصمت المطبق و الذي تسلكه السلطات، إزاء بعض القرارات و الإجراءات التي يتم اتخاذها  من قبل المسؤولون بالجماعة الترابية، و ذلك لغرض في نفس يعقوب، و كل ذلك لتمكين بعض الموالين والمقربين  من الاستفادة من بعض الامتيازات و المصالح التي غالبا ما تكون خارجة عن نطاق القانون، وتساهم معها كذلك في تغيير معالم الشاطئ و تشويه بعض الجوانب المتعلقة بالمجال البيئي والعمراني 
بهذه المنطقة السياحية.

1000 حرف متبقي