aaa020

بعد الحديث عن توجه المغرب لإعادة إعمار مدينة الكويرة الواقعة في أقصى الأقاليم الجنوبية المغربية وبسط سيادته عليها، خرجت أصوات موريتانية تعبر عن رفضها لذلك، متحججة بأن القانون الدولي يمنح الحق لنواكشوط للاحتفاظ بالكويرة.
يستعد المغرب للشروع في إعمار مدينة لكويرة القريبة من مدينة انواذيبو شمال موريتانيا وذلك فى إطار مشروع عمراني تنموي عملاق ينطلق من مدينة الداخلة وينتهى على حدود إقليم الصحراء مع مدينة انواذيبو الموريتانية.
ويدرس المغرب في إنشاء ميناء الكويرة الكبير وإعادة تعمير هذه المنطقة الاستراتيجية الواقعة في أقصى جنوب المملكة، نظرا للدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه في الربط البحري بين الشمال والجنوب ومنطقة الساحل.

واعتبر المصدر ذاته أن موريتانيا لا تريد الدخول في صراعات اليوم بشأن الكويرة بالنظر إلى القضايا المتعلقة بأمن حدودها وعدم اليقين المحيط بمستقبل الصحراء المغربية في حد ذاتها.

وكانت القناة الأولى بثت في نشرتها الرئيسية خلال الأسبوع الجاري تقريرا حول أشغال ميناء الداخلية الأطلسي، أظهر تخطيط المغرب لإنشاء ميناء كذلك بمدينة الكويرة إلى جانب ميناء امهيريز.

وكان تعزيز التواجد المغربي في منطقة الكركرات والمراقبة الأمنية والعسكرية بها بعد طرد البوليساريو، قد قطع الطريق على الميليشيات الانفصالية من الوصول إلى المنطقة، خصوصا أن عناصر الجبهة كانت تتسلل للقيام باستفزازاتها من الناحية الموريتانية خلف الجدار العازل.

وفي خطوات استفزازية متكررة، سبق أن وثقت العديد من الصور وصول نشطاء من جبهة البوليساريو إلى المحيط الأطلسي قرب الكويرة من الناحية الموريتانية، وقد يكون التحرك المغربي المقبل نحو الكويرة خطوة جديدة لقطع الطريق نهائيا على العصابة الانفصالية كما وقع في معبر الكركرات الحدودي.

1000 حرف متبقي