aaa021

تم صباح يوم السبت 8 ماي الجاري إعطاء الانطلاقة الرسمية للموسم الشمندري بمعمل السكر سيدي بنور بحضور باشا المدينة و نائب مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بجهة البيضاء سطات و رئيس جمعية منتجي الشمندر السكري و مدير المعمل مرفوقا بالأطر الإدارية و التقنية و الشركاء الاجتماعيين و الفلاحيين و بعض ممثلي وسائل الإعلام في جو يسوده التفاؤل .

حيث تم افتتاح اليوم الأول من الموسم الشمندري بزايات بينات من الذكر الحكيم وفي كلمة رئيس جمعية المنتجين التي تم التركيز فيها على الدور المحوري الذي تلعبه اللجنة التقنية بتنسيق مع مختلف السلطات الإقليمية و مختلف المتدخلين في سلسلة الصناعة الشمندرية من أجل إنجاح الموسم ابتداء من عملية الزرع و المواكبة التقنية و القلع المعتمد على المكننة التي تلعب دورا مهما في تسريع وثيرة الإنتاج و تخفيف الأعباء على الفلاح.

و بعد دلك قام الوفد الرسمي بجولة داخل بعض مرافق المعمل و مركز استقبال الشمندر من اجل الاطلاع على مختلف الاستعدادات التقنية و تم تقديم بعض الشروحات من طرف المدير الفلاحي للمعمل حول كيفية اشتغال المختبر و مختلف مراحل استقبال و إعداد المنتوج الشمندري .

و تجدر الإشارة أن هدا الموسم الفلاحي تميز بتحسن الظروف المناخية إد عرفت المنطقة تساقطات مهمة فان المساحات المزروعة من الشمندر السكري هده السنة لم تتجاوز حوالي 10700 هكتار اد اعتمدت كليا على مياه الآبار في ظل تراجع حقينة سد المسيرة الشيء الذي سيؤثر سلبا في تقليص الإنتاج الإجمالي من مادة الشمندر حيث المساحة المزروعة لم تتجاوز نصف مقارنة مع السنة الماضية.

و يذكر أن الإدارة المحلية رفقة شركائها وفرت جميع الظروف التقنية و اتخذت جميع التدابير اللازمة لتكون مواتية من أجل إنجاح الموسم الشمندري لهده السنة رغم الصعوبات المناخية و الظروف الاجتماعية من جراء وباء كورونا .

و يبقى معمل السكر سيدي بنور رائدا على المستوى الوطني في إنتاج مادة السكر كمادة أساسية و الكل يعلق أمالا كبيرة على هده السنة لكي يمر الموسم في ظروف جيدة تعود بالنفع على منطقة دكالة و عبدة لدوره السوسيو اقتصادي و مساهمته في التنمية المحلية كأحد الدعائم الأساسية ومن بين أهم سلاسل القطاعات المنتجة على الصعيد الوطني لفلاحة استراتيجية بالمنطقة التي توفر أكثر من مليوني يوم عمل في السنة .

aaa023aaa022

1000 حرف متبقي